حسن آل حمادة صديق الكتب والمؤمن بـ (اقرأ)
حسن آل حمادة، رفيق الكتاب، هكذا يعرفه الناس، القاص الذي لم ييأس ولم يصدق المقولة التي رددها كثيرون بأن الناس لا تقرأ، فأخذ الكتاب إلى الناس وقربهم منه، قدم لهم مبادرات عديدة كسر فيها الحواجز التي بنتها الثقافة بنخبويتها مع المجتمع. فآل حمادة عرف ببسطة كتبه التي جال بها المجمعات التجارية والكورنيشات والمهرجانات الترفيهية والحدائق، يفرش طاولته ويصف كتبه عليها ويقدم للناس وجبة معرفية من خلال الكتب التي يبيعها. من مبادراته أيضاَ نادي القراءة وعش الكتب. سألناه عن شغفه بالكتب، متى بدأ، وكيف كانت علاقة البدايات مع المكتبة.
بدأت علاقة حسن آل حمادة مع الكتابة كما يقول “تتشكل في البداية على استحياء خلال المرحلة المتوسطة، انطلاقًا من مكتبة المدرسة، ثم مرورًا بالمكتبات والقرطاسيات التجارية التي توفّر بعض الكتب الثقافية والأدبية وغيرها. وأتذكر على سبيل المثال: مكتبة السماح في مياس، ومكتبة الشريف الرضي بالكويكب، ومكتبة الراشد -والمكتبات المحيطة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه