دلندة الزغيدي – تونس: كانت البدايات طفولية منذ نعومة الأظافر، لكن لم يكن هناك اهتمام لذلك. كان نصيب تلك القصص هو الإهمال. أما البداية الحقيقية فكانت متأخرة جدّا. كانت منذ سنتين فقط، 2018، عندما أخبرتني صديقة لي بأن هناك “ورشة كتابة القصة القصيرة”. انضممت بدون تردد؛ ومنذ الأسبوع الأوّل كتبتُ أوّل قصّة لي بعنوان “خيوط متناثرة”، تقبّلها أعضاء الورشة قبولًا حسنا وأشادوا بجملتي الأدبية، وهكذا كانت الانطلاقة متأخّرة ولكنّها كانت جدّية.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه