أفكر في قارئي بعد أن أنتهي من الكتابة
من يطلق شرارة فكري ليكتب؟، هل كان فكري الذي يكتب؟. الكتابة لدى حالة مزاجية مختلفة الألوان والأشكال، أحياناً أكتب موضوعاتي، أحيان أشعر أنها هي التي تكتبني، ليس لي طقس معين لها. هي حالة تداهمني وترغمني على تدوينها، ألتقط أفكاري من مفردات حياتي اليومية، من تفاصيلي الصغيرة وبعضها صغير جداً، أشعر بمتعة ما أكتب أثناء التدوين، لكني أفقد متعتي فور نهاية تدويني، وأنفصل عن نصي ليكون ما يكون، وأكون ما أكون.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه