الشاعر الأبرع بين الجراحين.. والجرّاح الأبرع بين الشعراء
كانت السنة الأولى من امتهاني للجراحة خاويةً تماماً من الشعر. لم أستطع كتابة سطر واحد خلالها. كانت سنة شابت بها رقّةَ الشاعر قسوةُ الجراح، وشكلت تحولاً كبيراً في طبيعتي وطبائعي. لم أستطع التأقلم مع مشرطي إلا بعد سنة كاملة من الأخذ والرد بيني وبين البطن المفتوح أبداً على أحشاء الإنسان وعلى مصائر الروح.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه