لا أدري، لمن اكتب!

عندي ليس ثم لحظة معينة أستطيع تحديدها أبدا لانطلاق شرارة النص، لكن يمكن وصف بعض ملامحها. شعور طاغ بالفرح يملؤني، رغم أني قد أكون في قمة الطفش، لكن بهجة الكتابة تبدد كل النزق، تجعلني أبدو حينها أسعد مخلوق، أكون منتشياً جداً، قد تجدني أفز من النوم ، ولا يمكن أن أنام ما لم افرغ تلك الشهوة الكتابية.