عبيدو باشا – لبنان: لا يمحي عنصر عنصراً في المسرح. الصالة هنا، حيث يحبس التعب وحيث يتحول التعب إلى شلالات فرح بدون جد، بدون جد فائق. ما أن يدخل المسرحي إلى المسرح، حتى يراوده شعور غزو الجبال بأسلحة من خضرة، بأسلحة خضراء. بعدها، يدرك المسرحي أن لا مجال أمامه سوى المضي إلى الأمام. هكذا، يضحك كما تضحك فتاة عندما تملأ دلواً بالماء وآخر بالأمل وثالث بالأقمار الوردية. لا يفصل المسرحي بكل المراحل بين الداخل والخارج. لأنه الأدرى بأن المسرح إسفنجة، غيم ملون متفوق لم يلبث أن يغدو غيمة لا تزهر إلا في وهج المسرح. المسرح شيء برمته. الكلام على داخل وعلى خارج كلام على طعم الملح في ماء البحر. الكلام على الداخل والخارج كلام على الحروق وعلى المراهم. المسرح مساحة، حيث لا ترى الأشياء
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه