كنت أسمع عن سدرة المنتهى، عندما بدأت تربيتي الدينية تأخذ مسارها على أيدي الأهل، ومدرسة تحفيظ القرآن الكريم. ولا أعرف لماذا كنت دائماً ما أربط بينها وبين سدرة “الصباح” الموجودة في قريتي الصغيرة التي تحضنها الجبال، وتحيط بها إحاطة السوار بالمعصم، كانت سدرة الصباح عملاقة تحرس المكان، كنت أتخيل أنني أستطيع أن أرقى إلى السحاب وأدخل القصر، الذي بني في سحابة متينة قوية عن طريق أحد أغصانها، كما فعل أحدهم حينما صعد عن طريق أغصان حبة فول متوحشة، كما قرأته في إحدى القصص ذات طفولة.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه