لم أتعلم السباحة فطرياً كأبناء جيلي المهجوسين باللعب والمرح، فلم يتعلموها من برك السباحة الاعتيادية والأندية الرياضية، كانت العيون الطبيعية هي التي علمتهم أبجديات احتضان الماء والولوج إلى أعماقه. لم أتعلم السباحة، ربما لأني تعلمت من الوالد خشيته من الماء، إذ لم يتقن السباحة هو أيضاً كما أتقنتها أمي منذ طفولتها!. كان مثيرا للدهشة أن أكون ابن القديح (قريتي) ولا أجيد السباحة!
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه