الصحافة مهنة كأي مهنة، وللشعر أفضال لا تحصى
محمد أبوزيد – مصر
كلما طرح عليّ سؤال العلاقة بين الصحفي والكاتب، أطرح سؤالاً مقابلاً: لماذا الصحفي تحديداً هو مثار هذه العلاقة الجدلية؟ أليس لكل مهنة متطلباتها وعلاقتها بالأدب بطريقة أو بأخرى: هل يستفيد الطبيب النفسي من قراءاته لحالات مرضاه في كتابته؟ هل وكيل النيابة أو القاضي الذي يقابل كل يوم قضية مثيرة للجدل سيستخدمها في رواياته؟ هل المحاسب المشغول بالأرقام سيكتب نصاً مبنياً بدقة؟ هل الطبيب الذي يقابل كل يوم حالات وفيات وأمراض مثيرة للشفقة سيكون شاعراً فياضاً يكتب نصوص تمس شغاف القلب؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه