طفول سالم – سلطنة عُمان: كان هناك ما يدفعني دائمًا إلى أن أكتب، لا أعرف بالضبط ما هو؛ شيء دفين في عمق الذات كأنما يصرخ بي طالبًا مني الكتابة. كنت أصم أذني عنه لأني لا أعرف ماذا سأكتب، وهل قلمي بوسعه أن يسعفني بذلك. تكرر الصوت ألح عليّ بعمق فاستجبت. قررت بكل بساطة أن أكتب. كانت بداية صعبة، لأنها تجربة بكر، ولأني لم أكتب شيئًا من قبل؛ فكنت أكتب وأرمي ما أكتبه، بل وكنت أخفيه خشية أن يراه أحد ما، فقد يسخر مما أكتب، ولكنني واصلت الكتابة غير آبهة، فقد كانت تشدني إليها وتدعوني باستمرار. بدأت مع ذكريات كانت تسكنني وتؤرقني فقد شعرت أنه عليّ أن أكتبها. من تلك اللحظة، بدأت مشوار الكتابة. لم أكن أتوقع أنها سوف تُقبل، لكني تفاجأت فقد نالت رضا لم يكن في الحسبان، ووجدت دعمًا لطيفًا ودفعًا قويًا ممن يحيطون بي، وهو ما شد أزري وجعلني أستمر بكل إصرار وشغف، حتى أصدرت كتابي الأول؛ مجموعة قصصية قصيرة “في قلب أختي يسكن مسعود القزم”.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه