عروس القلاع العربية….وفخرها

الفيتوري الصادق- كاتب – ليبيا-سماورد: تأخذك الدهشة، وتحتار بين أن تبهج نظرك بجمال معمارها الفريد الذي جعلها مختلفة عن كل القلاع الساحلية بوطننا العربي، وبين الإبحار في تاريخها القريب والبعيد متحسساً أثار من مروا من هنا: رومان، فينيقيين، مالطيين، أسبان، عرب مسلمين، أتراك، وطليان / مكتشفين، وفاتحين، ومعمرين، وقراصنة، وقادة. تركوا بصماتهم تتنفس أسمائهم بين أروقة القلعة وردهاتها وفوق أبراجها العابقة بالتاريخ والإرث متعدد الوجوه والأزمنة والثقافات.