قلعة بني هلال..حكاية التهجير والعودة

بلقاسم قاسمي- الجزائر- سماورد: القلعة التي تلاشت، ولم يبق منها غير أثر صار اليوم مزاراً للناس لممارسة طقوس الحضرة والرقص الشعبي على أنغام الناي والدف، وملجأ للكثيرين كل على هواه وغايته. ما دام المعْلم غير محمي ولا يحرسه سوى جبل عالٍ قليلا، وسماء بعيدة جداً.