“أعي يدِي حين أحرّكُها”

0 462

- Advertisement -

حجر مكتوب

 

ناقصةٌ هي اليدُ؛

دائمًا إلى هناك.

اليدُ لا تَحينُ،

إنها أوانٌ يظلّ،

والأشياءُ من حوله تَفوتُ.

•••

خاليةٌ يدٌ أفلتتْ،

وكنبعٍ ظلّت تتوالى وتطولُ،

حتى نسيَتْ كيف تعود.

•••

اليدُ التي في النهر

كانت تلوّح، صارت

مَركزًا، مختصِرةً المكان

بحركتها. وهناكَ،

في البعيد، حيثُ كل

مُعطىً ما عاد في مَقدوره

أن يصير أبسطَ،

تساوت الأشياءُ.

•••

يدي زمنٌ طويل.

الحركاتُ التي، مَليًّا،

بحثتْ عن يدٍ لها ولم تجد،

تكثّفتْ على صورةٍ ما،

وانبسطَتْ.

•••

في متّسَعٍ من هواء

أعِي يدي حين أحرّكها،

الحركة تجعل اليدَ بلا حدّ.

•••

كم بسيطةً كانت الطاولةُ

وأربعُ أيادٍ عليها،

وكم بسيطةً كانت الأيدي.

•••

اليدُ التي من عَماءٍ كانت

منحَتْها الحركةُ أوانًا،

وصار لها أن تَحين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.