5 نصوص كتابية وبصرية للشاعر طارق
طارق غنرسل – تركيا
ترجمة رائد الجشي
1- مقدمة
كل من عاش ولم يعد موجودًا
كل ما يمكنه أن يعيش ولا يستطيع أن يعيش
كل ما يمكنه أن يحدث ولا يمكن حدوثه
كلك داخلي
وانا كلك
آلامك
متعتك
ومغامراتك
في خلاياي
في خليتي
تصبح الحقيقية كما أعتقد
فقط من خلالك كلك يمكنني أن أكون أنا
وفقط بفضل الكائنات المحدودة
يمكن أن تتكون اللا نهائية
نحن جميعنا
أنفاس لانهاية
…
2- أول الأول
أشعر
بخرير غريب من
تفرد ينذر بالخطر
فجأة
يتحول إلى تعددية
هكذا يأتي الكون
هذه هي الولادة والموت
تحدث بهدوء، دون رد فعل، كما لو أنها تافهة
…
3- سلطان مخلوع
الأماكن التي تحاصر حياتي بعيدة عني
والأفكار التي تحكم روحي بعيدة عني
لا توجد طرق تؤدي إلي ذاتي في هذا الفخ
فالمقاطع التي ينطق بها هذا الفم بعيدة عني
يمكنني قبول أن أكون لا أحد،
أن أكون أي شيء
ماعدا نفسي.
لقد حملت الدولة لمدة أربعين عامًا.
حملت الماضي والمستقبل،
لكني لا أستطيع احتمال نفسي.
إن كان هناك قدر فعلا،
فلماذا يوجد الضمير؟
يا رب،
أتمنى أن أذوب
في لانهايتك!
فقط في لانهايتك يمكن أن أذوب.
في حبس انفرادي. لكنه يبدو مزدحما!
اذهبوا! كلكم! واتركوني وحدي!
خذ كل الانتصارات! أنا ببساطة لا أهتم!
خذ كل الهدايا والكنوز والعروش!
خذ الشهرة والمجد! خذ كل التاريخ!
خذ العالم كله! بالشمس! والنجوم!
وأعطني صقري!
أعطني عناق والدي، وخطوات ابني الأولى!
يا رب، أتخيل الكثير من الناس الذين لا أريدهم
ولا أرى أحدا أريده.
على الأقل معي هذه المرأة العجوز.
تعالي أرجوك،
لقد خدمتني لمدة عامين.
من أين أنت؟ متى اختطفناك؟
ما اسمك؟ ولسانك الأم؟ ودينك؟
أهذا كوب من القهوة؟ شكرا لك. لكن … هذا دم! دم!
ألا ترى؟ أريد أن أذهب للصيد!
كم عدد الأقفال هناك؟ والحراس؟ والبنادق؟
كم عدد العقبات التي يجب أن أتخطاها؟ هاه؟
أتمنى أن يقتلوني! أريد أن أذهب للصيد!
أما تزال الطبيعة في الخارج؟
أما تزال ثمة أشجار وطيور وغزلان؟
أما يزال إترو الملحن يكتب الأغاني؟
أم أنهم لم يعودوا موجودين؟ هاه؟
ألم يتبق شيء سوى العرش والكنز والحروب؟
أريد أن أذهب للصيد!
تعال، كوني مفيدة، يا امرأة: اخنقيني!
هذا القوس ليس به وتر، أليس كذلك؟
أيداك صغيرتان بالنسبة لحلقي؟
تعالي، خذيني للصيد في الخارج!
لا يهمني كم عدد الأبواب والأقفال والحراس هناك!
حرريني
من حدود جسدي!
اخرجيني! من نفسي!
دعي صقري يأخذني إلى هناك حيث تذهب الطيور الميتة!
أتوسل إليك أن تخنقيني
لأنهم أعدموا والدي بختم الموافقة
عندما كنت في السابعة من عمري فقط، كنت غير قادر على قراءة الحكم.
كوني صقرى!
- السلطان العثماني محمد الرابع
3- www.
weapons.org
murders.org
profits.com
4- 9/!!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
!! !!
نيويورك
5-
________________________________
________________________________
كابوس التيه