الاكثر قراءة
- المسيحيّون العرب في فلسطين
- هل كتابةُ الشعر في مأزق وجودي؟!
- الممكنات الدرامية في مجموعة (عشرة أيام في عين قسيس الإنجيلي) لرجاء البو علي
- كَفَاكَ الْجَوَى عن حُضُوني
- حنينُ الموجة إلى ما وراءِ البحر
- نصوص شعرية للشاعرة المغربية
- الصُّندوق (إِلَى كُلِّ أَطْفَالِ الدُّنْيَا، وَعَصَافِيرِهَا)
- سقوط… غير حر
- النبوة والرقص في ديوان مزدحم بالفراغ
- الشهيد
في امتداد لرحلة مهنية طويلة بين دهاليز الصحافة ومساحات السرد، سجلت الصحفية والسيناريست السعودية ياسمين الفردان ثاني أعمالها في كتابة السيناريو بعنوان «حوبة وكوبة» لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية، في خطوة تعكس انتقالًا محسوبًا نحو فضاء درامي لا ينفصل عن جذورها الصحفية.
العمل الجديد يأتي في صيغة مسلسل سداسي، يتنقل بين حلقات منفصلة وأخرى متصلة، جامعًا بين الدراما والكوميديا والواقعية، في معالجة تحاول الاقتراب من نبض المجتمع وتفاصيله اليومية، بأسلوب يمزج الحس الصحفي بالحبكة الدرامية.
ويُعد هذا العمل ثاني محطة رسمية للفردان في عالم السيناريو خلال عام 2026، بعد تسجيلها عمل «مهيرة وأميرة وتختخ»، وهو ما يكرّس حضورها كصوت سردي صاعد، يستند إلى خبرة صحفية ممتدة، تشكلت عبر سنوات من العمل في الصحافة، خصوصًا في فن «الفيتشر» Feature Writing الذي أتاح لها الغوص في التفاصيل الإنسانية وصياغتها بلغة سردية مشوقة.
وعلى امتداد ما يقارب عقدين، صقلت الفردان أدواتها المهنية عبر تجربتها في صحيفة «الحياة» اللندنية، حيث تراكمت لديها خبرة في التقاط الحكايات وتفكيكها، وهي المهارة التي تبدو اليوم واضحة في انتقالها إلى الكتابة الدرامية.
ولا ترى الفردان في هذا التحول قطيعة مع الصحافة، بل تعتبره امتدادًا طبيعيًا لها، مؤكدة سعيها إلى الجمع بين العمق الصحفي وجاذبية الدراما، في محاولة لتقديم محتوى يتسم بالوعي والقدرة على التأثير، دون أن يفقد روحه الإنسانية.
المقال التالي
قد يعجبك ايضا
